فتح معرض "Fully Booked" أبوابه من 13 إلى 18 مارس واستقبل قرابة 4 آلاف زائر خلال هذه الفترة. "ملصقات خارج إطار الشاشة Offscreen Collages" (المملكة المتحدة)، وهي 120 ملصقاً من رحلة الفنانين الأصلية والكتاب الحائز على جوائز بعنوان "خارج إطار الشاشة Offscreen: أربعة فنانين شباب من الشرق الأوسط"، تم إحضارها إلى الإمارات العربية لغايات معرض “Fully Booked” للكتاب الفني.  ©

مؤسسة كروسواي وهيلغا تراكسلر

الترويج لأعمال الفنانين في "Fully Booked"، الذي يُعد معرض الكتاب الفني الوحيد في الإمارات العربية المتحدة.

انطلق في 2017 معرض "Fully Booked" الذي يجمع بين عالمي الفنون البصرية والكلمة المكتوبة. 

بدعم من المجلس الثقافي البريطاني وبالشراكة مع مؤسسة كروسواي، عمل المعرض كمنصة فريدة تشجع على اعتبار الكتب الفنية بمثابة مصدر متنقل وملموس في متناول اليد لاستكشاف الصور ومضامين الفن في مواقع متعددة من العالم – وهو ما يسمح بتمتين التآلف مع محتوى تلك الكتب. 

وشملت أبرز الفعاليات من الفنانين المشاركين من الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة: "ملصقات خارج إطار الشاشة Offscreen Collages" (من المملكة المتحدة)، وهي 120 ملصقاً من رحلة الفنانين الأصلية والكتاب الحائز على جوائز بعنوان "خارج إطار الشاشة Offcreen: أربعة فنانين شباب من الشرق الأوسط"؛ و"شرائط الطريق The Road Tapes" (من المملكة المتحدة)، وهو عمل فيديو لآل بريثويت لمقاطع مصورة في الشوارع من أنحاء منطقة الشرق الأوسط؛ إضافة إلى ورشة عمل صنع الزاين مع توليب هزبار (من الإمارات العربية المتحدة) التي تظهر أدناه.

لقد علّمت ورشة عمل "الجميع يمكنه الرسم: الرسم الأعمى" مع ناصر الزياني أحد أكثر الأشكال المباشرة للرسم الموجودة في كراساته. وحاولت ورشة العمل هذه تغيير منظور الناس لما يُعد رسماً "جميلاً"، حيث كان الأمر المختلف هنا أن الزوار لم يتمكنوا من النظر إلى أوراق رسمهم.

ومن ضمن الفعاليات العديدة البارزة أيضاً في معرض "Fully Booked" ورشة عمل صنع الزاين مع توليب هازار (الإمارات العربية المتحدة) حيث استمد المشاركون الإلهام من بيئتهم المحيطة، السركال أفنيو، وتعاونوا معاً لابتكار سيناريوهات وقصص خيالية ظهرت على شكل "زاين" مطبوع.  ©

مؤسسة كروسواي وهيلغا تراكسلر

كجزء من برنامج الفنون البصرية ضمن فعاليات عام التعاون الإبداعي "UK/UAE 2017"، دعمنا عقد جلسة نقاش ندوي حول أعمال أنيش كابور الفريدة من نوعها. ونرى هنا ميساء القاسمي (مديرة البرامج في متحف جوجنهايم أبو ظبي، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة) وأدريان لوكي (قيّم كبير في الأكاديمية الملكية للفنون بلندن).
شارك 11 مصمم معاصر من بريطانيا في برنامج أيام التصميم دبي، حيث دعمناهم في زيارتهم و نظمنا ورش عمل. هنا نرى أوموت ياماك في ورشة عمل ©

المجلس الثقافي البريطاني

نرى هنا شاونا ريتشاردسون خلال ورشة العمل التي قدمتها في أيام التصميم دبي. ©

British Council

دعمنا بكل فخر عقد جلسة النقاش الندوي حول أعمال أنيش كابور.

منذ مطلع الثمانينيات من القرن العشرين، تطرق أنيش كابور لأفكار الحجم، والشكل، واللون والمادة. وباعتباره أحد أكثر الفنانين المعاصرين نفوذاً وشهرة، فإن كابور يُعيد تعريف حدود فن النحت، ويتحدى فهمنا للعالم المادي ويُبرز عملية التحويل.

وكجزء من برنامج العمل الإبداعي: الأداء، العملية، الحضور وسلسلة حوارات الفنون في متحف جوجنهايم أبوظبي، فقد ناقشت هذه الندوة أعمال أنيش كابور الفريدة من نوعها مع التركيز على تركيباته النحتية التذكارية مثل وطني الأحمر (My Red Homeland) الذي أنتجه عام 2003. 

وركز النقاش على العرض المنفرد لأعمال أنيش كابور في الأكاديمية الملكية للفنون والذي جرى في عام 2009 وأهمية ذلك العرض حيث كانت المرة الأولى التي تعرض فيها الأكاديمية أعمالاً لفنان حيّ. 

وقد استضافت الجلسة أدريان لوكي، وهو قيّم كبير في الأكاديمية الملكية للفنون بلندن، كما ترأست الجلسة ميساء القاسمي، مديرة البرامج في متحف جوجنهايم أبو ظبي، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة.

مجلس الحرفيين في أيام التصميم دبي

جلب مجلس الحرفيين البريطاني، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، 11 صانعاً حرفياً معاصراً من المملكة المتحدة لعرض أعمالهم في العام السادس من مهرجان التصميم الرئيس في الشرق الأوسط، وهو أيام التصميم دبي الذي جرى في شهر مارس 2017.

وشكّلت مجموعة العارضين، الذين تم اختيارهم من قبل لجنة من الخبراء، بعض ألمع المواهب الحرفية في بريطانيا. كما مثل الصانعون مجموعة واسعة من المجالات واستخدموا مجموعة متنوعة من المواد والأساليب التجريبية بما فيها الجلود، والزجاج، والخزف، والكروشيه والنسج.

الصور أعلاه من ورش العمل التي قدمها يموت ياماك وشاونا ريتشاردسون. 

معرض "بريطانيا تتجسد Britain takes Shape" في أيام التصميم دبي

في خطوة منها لدعم عام التعاون الإبداعي "UK/UAE 2017"، استضافت هيئة دبي للثقافة والفنون، وهي الهيئة المعنية بالفنون والثقافة والتراث في إمارة دبي، معرضاً للتصميم البريطاني المعاصر ضمن أيام التصميم دبي لعام 2017، والذي يُعد مهرجان التصميم الرائد في المنطقة.

جرى المعرض بتنظيم من سوزان تروكمي، وهي مؤلفة وقيّمة ومحررة بارزة في مجلة والبيبر، بحيث شمل معرض "بريطانيا تتسجد Britan Takes shape" أعمال 10 من الرائدين في التصميم البريطاني. وقد تم إنتاج كافة التصاميم المشاركة في المعرض في المملكة المتحدة كقطع منفردة أو كمجموعة وتم عرضها للمرة الأولى في الإمارات العربية المتحدة.

وأُتيح للجماهير الإمارتية، على هامش المعرض، فرصة فريدة من نوعها لحضور سلسلة من النقاشات وورش العمل التي استضافها المصممون البريطانيون.

عروض فيلم "أنا دانيال بليك" كجزء من عروض مبادرة "دبي السينمائي 365 في فوكس"

اُفتتحت مبادرة "دبي السينمائي 365 في فوكس" بالفيلم المميز "أنا دانيال بليك"

تعرض مبادرة "دبي السينمائي 365 في فوكس" أفلاماً مليئة بالتحدي والمغامرة من شأنها توسيع مدارك وتوقعات محبي الأفلام. انطلقت هذه المبادرة بمجموعة مختارة من أفضل الأفلام العالمية، واُفتتحت بالفيلم المؤثر "أنا دانيال بليك" للمخرج الأسطوري كين لوتش الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي 2016 وبجائزة أفضل فيلم بريطاني في حفل جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام "بافتا" 2017.

عن مبادرة "دبي السينمائي 365 في فوكس"  

يتم، على مدار العام، عرض أفلام مستقلة لا يتم إطلاقها عادة في دور السينما في أنحاء دولة الإمارات، وتحتفي بالمواهب خارج نطاق إصدارات الاستوديوهات الكبيرة. وتأتي مبادرة "دبي السينمائي 365 في فوكس"  بدعم من "دو".

بينالي الشارقة 13، تماوج –تكليفات جديدة لفنانين من المملكة المتحدة

تقديم تكليفات جديدة لفنانين من المملكة المتحدة

كجزء من فعاليات عام التعاون الإبداعي" UK/UAE 2017"، قدمت مؤسسة الشارقة للفنون تكليفات جديدة لفنانين من المملكة المتحدة في بينالي الشارقة 13، تماوج (مارس – يونيو 2017).

بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، تم عرض أعمال جديدة لوليد سيتي، وأوسكار موريلو، ولورنس أبو حمدان ومجموعة أو أوتوليث في بينالي الشارقة 13 الذي يجري بإشراف كريستين طعمه. 

عن الفنانين

وليد سيتي

ولد وليد سيتي في عام 1954 في مدينة دهوك في كردستان العراق. وبعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة في بغداد، غادر سيتي العراق لمتابعة تعليمه في ليوبليانا في سلوفينيا، قبل لجوئه السياسي في المملكة المتحدة عام 1984 حيث يعيش ويعمل الآن. 

ويعمل سيتي، الذي تدرب في بداية مسيرته في مجال الطباعة، بشكل مكثف في عدد متنوع من الأوساط بما فيها الورق والرسم، والتركيب والأعمال ثلاثية الأبعاد.  

ويستعرض عمله دوائر معقدة من الذاكرة والفقد، بينما يقدم نظرة معمقة حادة عن عالمه الذي يمثل مكاناً دائم التغيّر. ويتشارك سيتي بقصته مع الكثير ممن هم في المنفى – تجربته عن حياة عاشها بعيداً عن مسقط رأسه لكن بارتباط عاطفي وثيق به. وهو يستمد إلهامه من الإرث الثقافي لوطنه الأم والذي تقاطع مع الحدود ذات الطابع العسكري وموجات الهجرة. 

يعرض سيتي، في فنه، هذه القوى الفاعلة مبيناً آثارها بإتقان وذكاء وحزن مبطن. فإن حسه بتاريخ ضائع يندمج بقلقه بأن اندفاع بلده نحو "إعادة الإعمار" قد يوهن ما كانت تبدو أساسات ثابتة لا تتزعزع من القيم الإنسانية. 

أوسكار موريلو

توحي رسومات أوسكار موريلو الكبيرة بالحركة، والأداء والفوضى، لكنها في الواقع مكونة من لوحات رسم بسطح خشن مُخاطة الحواف والتي تحتوي أحياناً على أجزاء من نص بالإضافة إلى فتات من الاستدوديو مثل الغبار والأوساخ.

وترتبط رسوماته، وأعماله المصورة بالفيديو وعروضه الأدائية بفكرة المجتمع المنبثقة من روابط الفنان الثقافية بكولومبيا، التي ولد فيها في 1986، والأماكن المتنوعة التي سافر إليها وعمل فيها. 

حصل موريلو على بكالوريوس في الفنون الجميلة في 2007 من جامعة ويستمينستر بلندن، تبعه ماجستير في الفنون الجميلة في 2012 من الكلية الملكية للفنون في لندن. والتحق بمعرض الفنون المعاصر في نيويورك في العام التالي. وقد كان أول عمل منفرد له في معرض ديفيد زويرنير بلندن عام 2015 بعنوان "binary function". 

لورنس أبو حمدان

لورنس أبو حمدان هو فنان وزميل في مركز فيرا ليست للفنون والسياسة في المدرسة الجديدة في نيويورك.

تأخذ مشاريع لورنس شكل التركيبات السمعية البصرية، وعروض الأداء، والتصوير، والخطابات الإسلامية، ومكونات شرائط الكاسيت، وأكياس رقائق البطاطا، والمقالات والمحاضرات. 

إن  اهتمام أبو حمدان بالصوت وتقاطعه مع السياسة ينشأ من خلفيته في موسيقى "DIY". وقد قام بتحليلات صوتية لغايات تحقيقات قانونية خاصة بمحكمة اللجوء البريطانية بالإضافة إلى مناصرة المنظمات مثل العفو الدولية. ويتم إجراء تحقيقات الفنان السمعية الخاصة بالطب الشرعي كجزء من أبحاثه لوكالة هندسة الطب الشرعي في كلية غولدسميثس بلندن حيث يترشح هناك لرسالة الدكتوراه. 

مجموعة أوتوليث

تأسست مجموعة أوتوليث في 2002 وتتألف من أنجاليكا ساجار وكودوو إيشون اللذين يعيشان ويعملان في لندن.

استمدت المجموعة أعمالها، خلال التعاون طويل الأمد بين الفنانين، من نطاق واسع من الموارد والمواد. فهي تستعرض الصورة المتحركة، والأرشيف، والعامل الصوتي والسماعي ضمن سياق المعرض. 

يقوم العمل على البحوث ويركز بشكل خاص على المقالات السينمائية التي تبحث في الأوضاع والفعاليات والأحداث التاريخية بأوسع أشكالها. 

وقد عرضت المجموعة لوحاتها وتركيباتها وأفلامها على نطاق وطني ودولي في عدد كبير من المتاحف، والمعارض العامة والخاصة، والبيناليات، والمؤسسات وهيئات أخرى.